مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
114
قاموس الأطباء وناموس الألباء
اللغة المنطلق اللسان في القول الذي يعرف جيد الكلام من رديه وفي كلام العامة المعرب الرجل تكلم بالفصاحة و ( افصح ) الصبح بدا ضوءه واستبان . الفقاح كرمان عشبة نحو الأقحوان في النبات والمنبت ونور الإذخر إذ تفتح برعومه وفقاح كل نبت زهره حين يتفتح اىَّ لون كان واحدته فقاحة الفَلَحْ محركة شق في الشفة السفلى ورجل متفلح الشفة واليدين والرجلين اصابه فيها تشقق فصل القاف القبح بالضم ضد الحسن ويفتح قال بعضهم يكون في الصورة والقبيح كجريح والقباح كسحاب طرف عظم العضد مما يلي المرفق قال الفرا أسفل العضد القبيح وأعلاه الحسن قالوا لقلة لحم الأول وكثرة لحم الثاني القح والقحقحة بالفتح تردد الصوت في الحلق كالبحة والقحقح بالضم العظم المحيط بالدبر القدح بالتحريك آنية معروفة تروى الرجلين قاله أبو عبيد أو اسم لجميع صغار الاقداح وكبارها وبالفتح أُكَال يقع في الشجر والأسنان كالقادح واخراج الماء الفاسد من العين والقادح السواد الّذى يظهر في الأسنان والقادحة الدودة التي تأكل السّن والشجر والقديح كجريح المرق فعيل بمعنى مفعول أو ما يبقى في أسفل القدر فيغرف بجهد القرح بالفتح ويضم عض السلاح ونحوه مما يجرح الجسد ومما يخرج بالبدن وبالفتح الآثار وبالضم الألم والقريح الجريح والقرحة الواحدة والجمع قرح وقروح وهي تتولد عن الجراحات وعن كل تفرق اتصال جمع مدّة ثم انفجر وبقي منفجرا والمقروح من به قروح والقرح أيضا بالفتح البثر إذا ترامى إلى فساد والقرحة بالضم في وجه الفرس دون الغرة وهي قدر الدرهم فما دونه والغرة ما فوقه في الحديث خير الخيل الاقرح المحجل الاقرح ذو القرحة والصبح أيضا لأنه بياض في سواد والقرحان بالضم من الكمأة ضرب ابيض صغير له رؤس كرؤس الفطر الواحدة قرحانة ومن الناس من لم يصبه الجدري الواحد والجمع سواء واما قرحانون في حديث عمر حين أراد ان يدخل الشام وهي تستعر طاعونا فقيل له ان ما معك من أصحاب النبي ع م قرحان وفي رواية قرحانون فلا تدخلها فقال في العباب هي لغة متروكة وفي لسان العرب ان معنى قولهم له قرحان انه لم يصبهم داء قبل هذا وقال شمر ان شئت نوّنت قرحان وان شئت لم تنون قالوا والاسم القرح بالتحريك والقراح كسحاب الماء الخالص الذي لا يخالطه شئ من سويق وغيره وهو الذي يشرب اثر الطعام وقيل هو الذي لم يخالطه شئ يطيب به كالعسل والتمر والزبيب والقارح الأسد والقريحة أول كل شئ ومن الانسان طبيعته التي جبل عليها والقرح بالضم اوّل الشئ وثلاث ليال من أول الشهر وذو القروح امرئ القيس قيل له ذلك لان قيصر ملك الروم بعث اليه قميصا مسموما فلبسه فتقرح منه جسده